أعلنت إيطاليا إعادة فرض رقابة مؤقتة على القادمين من إسبانيا من غير مواطني الاتحاد الأوروبي، عقب دخول عشرات الآلاف إلى سبتة برا وبحرا في أواخر يوليو 2026. وجاء التحرك ضمن ضغوط سياسية أوروبية تطالب مدريد بمنع انتقال الوافدين من الجيب الإسباني في شمال أفريقيا إلى البر الأوروبي.
تفاصيل الخبر
ردت حكومة بيدرو سانشيز بأن ضوابط السفر بين سبتة والبر الإسباني تمنع العبور التلقائي إلى بقية فضاء شنغن، مؤكدة استمرار التنسيق مع المغرب لإعادة الوافدين. كما أشارت تقارير إلى عودة معظم من دخلوا سبتة، طوعا أو عبر إجراءات الإعادة.
ولا تعني إعادة الرقابة الإيطالية إخراج إسبانيا من شنغن؛ إذ تسمح القواعد الأوروبية للدول بفرض عمليات تفتيش حدودية مؤقتة عند وجود تهديد أمني خطير. لكن الأزمة تحولت إلى اختبار سياسي لنهج مدريد في الهجرة ولقدرة دول الاتحاد على تنسيق استجابتها للضغوط المفاجئة عند الحدود الخارجية.
العودة إلى جميع الأخبار


