أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال مقابلة تلفزيونية عزمه تعيين دادو بار كليفا قائدا للقيادة الوسطى بدلا من آفي بلوث. لكن الجيش رد بأن بلوث سيبقى في منصبه، مؤكدا أن استبدال كبار الضباط يخضع لإجراءات يقودها رئيس الأركان ولا يملكه الوزير منفردا.
تفاصيل الخبر
بدأ الخلاف بعد محاولة تجديد أمر تقييد إداري بحق المستوطن تال ينون دارديك، المشتبه بضلوعه في اعتداء على فلسطيني بالضفة الغربية، وهو ما عارضه كاتس. واتهم الوزير بلوث والنيابة العسكرية بالتحرك خلافا لسياسته في هذه القضية.
وفي الثالث من أغسطس 2026، قال كاتس إنه لم يُقِل بلوث، وإن حديثه تناول المضي في تعيين خليفة له وفق الإجراءات. وأثارت الواقعة انتقادات من معارضين وشخصيات عسكرية سابقة، كما دافع قادة في مجالس المستوطنات عن أداء بلوث.
العودة إلى جميع الأخبار


