قبل استقلال الولايات المتحدة، اعتمدت المستعمرات على جماعات مسلحة محلية للدفاع عن مناطقها. لكن مواجهات ليكسنغتون وكونكورد عام 1775 أبرزت الحاجة إلى قيادة موحدة، فأنشأ المؤتمر القاري الجيش القاري في 14 يونيو من العام نفسه، واختار جورج واشنطن قائدا له في اليوم التالي.
تفاصيل الخبر
عقب الثورة، انقسم مؤسسو الدولة الجديدة حول شكل القوة العسكرية المطلوبة. فقد رأى جيمس ماديسون وآخرون أن الجيش الدائم الكبير قد يهدد الحرية، بينما دافع ألكسندر هاملتون عن ضرورة امتلاك قوات اتحادية قادرة على حماية البلاد. وانعكس هذا التوازن في الدستور، الذي منح الكونغرس سلطة إنشاء الجيوش وتمويلها، وأخضع القيادة العسكرية للسلطة المدنية.
توسعت المؤسسة لاحقا مع اتساع أراضي الولايات المتحدة ودخولها حروبا متعاقبة، ثم اكتسبت حضورا عالميا خلال القرن العشرين. وبذلك انتقلت من قوة هدفها حماية المستعمرات الثائرة إلى شبكة عسكرية تعمل عبر البر والبحر والجو والفضاء، مع بقاء النقاش حول حجمها وصلاحياتها جزءا من الحياة السياسية الأمريكية.
العودة إلى جميع الأخبار


