يمر الجسم خلال الليل بدورات متعاقبة تضم النوم الخفيف والعميق ومرحلة حركة العين السريعة. ومع تقدم ساعات الليل تقل عادة مدة النوم العميق، لذلك يصبح الشخص أكثر قابلية للاستيقاظ بسبب صوت بسيط أو تغير في الحرارة أو الحاجة إلى دخول الحمام. ولهذا قد تتكرر الصحوة في وقت متقارب لدى من يحافظون على موعد نوم ثابت.
تفاصيل الخبر
وتشير سجلات تاريخية إلى شيوع النوم على فترتين في بعض المجتمعات قبل انتشار الإضاءة الصناعية، مع فترة يقظة بينهما، لكن الأبحاث في مجتمعات معاصرة غير صناعية لا تثبت أن هذا النمط كان قاعدة بشرية عامة. لذلك لا يمكن اعتبار الاستيقاظ عند الثالثة تحديدًا أثرًا قديمًا مؤكدًا لدى الجميع.
الصحوة القصيرة ليست بالضرورة علامة على الأرق، خصوصًا إذا عاد الشخص إلى النوم واستيقظ مرتاحًا. أما تكرارها مع صعوبة النوم مجددًا أو التعب نهارًا أو الشخير المرتفع وتوقف التنفس، فقد يستدعي تسجيل مواعيد النوم ومراجعة مختص لتحديد السبب.
العودة إلى جميع الأخبار


